الصفدي

239

الوافي بالوفيات

الموطأ وبعض الكافي على القاضي القاسم بن بقي وأجاز له ولما استولى الفرنج على إشبيليه جاء إلى سبتة وصنف بها كتاب الإفصاح في شرح الإيضاح بيع بمصر بخمسة وثلاثين دينارا وهو في أربع مجلدات كبار وله كتاب القوانين مجلد كبير وتعليقة على سيبويه وشرح الجمل في عشر مجلدات وهو كتاب لم تشذ عنه مسألة في العربية قال الشيخ شمس الدين قرأت هذه الترجمة على قائلها أبي القاسم ابن عمران وقال حضرت مجلس الأستاذ أبي الحسين وسمعت عليه وأجاز لي وأجاز عند موته كل من أدرك حياته بعد أن رغب في ذلك طلبته وخلفه في موضعه كبيرهم أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الغافقي ) ) 3 ( عبيد الله بن الأخنس ) ) وثقه أحمد وغيره وتوفي في حدود الخمسين وماية وروى له الجماعة 3 ( المكاربي الأخباري ) ) عبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاربي أبو العباس الأخباري قيل فيه عبد الله بن إسحاق ذكره محمد بن داود بن الجراح في كتاب الورقة فقال صاحب الكتاب شاعر مجيد توفي سنة إحدى وسبعين ومايتين وكان حسن العلم بالفقه والغريب والآثار والشعر صدوقا ودفن شعره لما مات لئلا يوصل إليه وكان قال في المتوكل قصيدة يهجوه بها فبلغت المتوكل فأمر بقتله فعوجل المتوكل بالحادث عليه وأفلت وله القصيدة التي رثى بها أبا الحسين يحيى بن عمر الطالبي وأولها * ألا قل لنصل السيف هل أنت نادب * هماما تبكيه القنا والقواضب * منها * فإن بك يا ابن المصطفى قبر سيد * تعقر خيل حوله ونجائب * * فقبرك أحرى أن تعقر حوله * رجال المعالي والنساء الكواعب *